في لمح البصر

الدورة الرابعة | 2017

في خيمة "اثراء" الظهران "وسطي" فيلم يفتتح مهرجان أفلام السعودية الرابع

الدمام:
يفتتح مساء الخميس 23 مارس 2017، مهرجان أفلام السعودية في دورته الرابعة، الذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون في الدمام، ويستمر حتى 28 مارس 2017، في خيمة "اثراء" في الظهران، وبمشاركة 58 فيلماً سعودياً و89 سيناريو غير منفذ، ويكرم المهرجان في دورته الرابعة الفنان سعد خضر، أحد الشخصيات المؤثرة في صناعة الأفلام.كما سينظم ستة ورش تدريبية في "إدارة وتمويل الإنتاج الثقافي، أﺳﺎﺳﯾﺎت ﺗﺻﻣﯾم رﺳوم ﺛﻼﺛﯾﺔ اﻷﺑﻌﺎد، السينماتوغرافي .. النظرية والتطبيق، الارتجال للكاميرا، تطوير هيكل القصة وتنمية الشخصية"، بالإضافة إلى عروض الأفلام لطلاب المدارس في الفترة الصباحية.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن فيلم الإفتتاح للمخرج السعودي علي الكلثمي بعنوان "وسطي" وتدور أحداثه‭ ‬ ‬من‭ ‬قصة‭ ‬حقيقية‭ ‬حدثت‭ ‬قبل‭ ‬عقد‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬اليمامة‭ ‬بالرياض،‭ ‬حيث‭ ‬تواجد ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬السعودي‭ ‬المحب‭ ‬للفن‭ ‬وقرروا‭ ‬إنشاء‭ ‬أسبوع‭ ‬ثقافي، ‬وكان‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬الأجندة‭ ‬مسرحية‭ ‬أطلقوا‭ ‬عليها‭ "‬وسطي‭ ‬بلا‭ ‬وسطية‭".‬، ويعد الكلثمي منتج وكاتب محتوى وتقوم أعماله على تناول القضايا الاجتماعية والثقافية في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
كما سيدشن كتاب " كوروساوا.. ساموراي السينما اليابانية" لهناء العمير، الذي يعرف بأحد أهم صناع السينما على مستوى العالم وهو المخرج أكيرا كوروساوا الذي ألهمت أعماله كبار المخرجين الحاليين أمثال مارتن سكورسيزي وفرانسيس كوبولا وجورج لوكاس، كما أن أعمال كوروساوا المعروف شملت الأفلام التاريخية وأفلام الجريمة والحركة  وكان الاسم الأبرز عالميا في إخراج أعمال مقتبسة من روائع الأدب العالمي. ولا تخل قائمة لأهم الأعمال السينمائية لناقد أو مخرج من عمل أو عملين لكوروساوا. كما يحاول الكتاب بيان المراحل الفنية التي مر بها كوروساوا أثناء مسيرته الفنية، مرشدا القراء لأهم أعماله وأهم خصائصها الفنية وجمالياتها مسترشدا بالعديد من المراجع التي تناولت سيرة الكاتب وأعماله بالتحليل والدراسة. ويتضمن الكتاب ترجمة كاملة لمقابلة تمت بين الروائي والناقد السينمائي وكاتب السيناريو الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز والمخرج أكيرا كوروساوا والتي نشرت عام ١٩٩١ في جريدة إل آي تايمز.
يذكر أن هناء العمير كاتبة سيناريو ومخرجة سعودية، حاصلة على الماجستير في الترجمة من جامعة هيروت وات- إدنبره، اسكوتلندا (1996). ويسعى المهرجان الذي تنظمه الجمعية إلى رفع معايير الجودة والتجهيزات الفنية في خطوة جديدة تهدف إلى الرقي بالمحتوى المشارك في مسابقات المهرجان، ويعد أحد برامج المبادرة الوطنية لتطوير صناعة الأفلام السعودية ليكون محركاً لصناعة الأفلام ومعززاً للحراك الثقافي في المملكة، وتوفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين في صناعة الأفلام، والاحتفاء بأفضل الأفلام، وخلق بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين في صناعة الأفلام.  المهرجان يأتي ضمن خطة على مدار العام تعطي أصحاب المواهب في صناعة الأفلام  العديد من الفرص الكثيرة  للتعلم مباشرة من أجود الممارسين المحليين والعالميين في هذا المجال، كما يوفر لهم البنية التحتية لعرض أفلامهم والتواصل مع الجمهور