في لمح البصر

الدورة الرابعة | 2017

مسعود أمر الله: السينما السعودية قادمة بقوة في مهرجان الخليج السينمائي

الدمام - علي سعيد

    قال مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمر الله إن السينما السعودية قادمة بقوة مشيداً بمشاركة الأفلام السعودية في دورات مهرجان الخليج السينمائي. ومشيراً إلى أن أفلام السينمائيين السعوديين بدأت تأخذ منحى جيداً على مستوى طرح الأفكار أو على الصعيد التقني وفهم السينما.

وأكد أمر الله ل «الرياض» بأن حجم طلبات مشاركة الأفلام السعودية في دورة مهرجان الخليج السينمائي المقبلة فاق عدد العام الماضي. وحول أسباب تطور التجربة السينمائية السعودية المشاركة في الدورة الجديدة للمهرجان التي ستنطلق يوم الخميس المقبل 8 أبريل، علق أمر الله قائلاً: إن تطور التجارب جاءت مع تطور الشباب السينمائي السعودي نفسه. مؤكداً بالقول: إن المهرجان دائماً ما يوفر البيئة التي تجعلك تفكر مرة أخرى وبشكل مختلف. مضيفاً أن المهرجان هو حافز لصناعة الفيلم ومتسائلاً: لو لم يكن موجودا هذا المهرجان هل سيكون الحراك السينمائي بهذا الحجم وهذا العدد من المشاركين؟. مدللاً على نجاح تجربة وهدف المهرجان عبر القول: الجميل هو أن في كل سنة نستقبل أسماء جديدة، الأمر الذي يدل على أن هنالك اتجاها ما للسينما من شباب يريد أن يدخل في هذا المجال».

وأكد أمر الله أن المهرجان أصبح البيت الذي يجتمع فيه السينمائيون الخليجيون والذين من خلال جلسات نقاش الأفلام يتباحثون لتطوير العمل السينمائي الخليجي، عبر وجود أفق سينمائي أرحب، يساهم في خلق وعيٍ سينمائي جديد.

وأشار أمر الله إلى أن المهرجان هذا العام سوف يكون أكثر تميزاً من العام الماضي على صعيد الأفلام والورش والنشاطات المصاحبة وكذلك منهجية وبرمجية الأفلام حيث سيعرض الفيلم لثلاث مرات بدل المرتين كما هو في العام السابق كي يتيح فرصة أكبر للمشاهدة.

وحول تغطية الإعلام الخليجي لحدث المهرجان رأى مسعود أمر الله، أنها متفاوتة بتفاوت المشاركات. مشيراً إلى أن ثمة دولة ليس لديها أفلام كثيرة، فإنها لا تغطي كثيراً أو تفرد مساحة كبيرة؛ وبالعكس، منبهاً إلى أن المهرجان يجب أن يكون الهدف، مضيفاً: نرى مثلاً أن الإعلام البحريني يريد فقط تغطية البحرينيين وهكذا لبقية دول الخليج. وهذه السياسة الإعلامية لن تخدم الجميع، مشيراً إلى أن الإعلام عندما يغطي المهرجان ككل سوف يستقطب شباباً سعودياً في الأعوام القادمة لكي تكون المشاركة السعودية أكبر.

وشدد رائد الحركة السينمائية الخليجية على أهمية أن يكون هدف التغطية هو الترويج لهذا المهرجان من أجل استقطاب أسماء جديدة عبر التشجيع على الإنتاج وصناعة الأفلام، ذلك عندما يعرف الجميع أن ثمة فرصة ومكاناً ينتظر الشباب السينمائي الخليجي للمشاركة. مضيفاً: إن الإعلام بشكل عام، واقفٌ معنا عبر تغطيته المواكبة وهذا لمصلحة الجميع، فالمهرجان ليس له أي مردود مادي وإنما مردودهُ إثراء الحركة الفكرية الثقافية في الخليج العربي. داعياً في الختام إلى إعطاء الشباب فرصة أكبر خلال التغطيات الصحفية والإعلامية، «كي يكون لهم مردود إعلامي وألا يشعروا بأنهم يقومون بجهد لا يتم الاعتناء به».

صحيفة الرياض

http://www.alriyadh.com/512294